الشيخ أبو الفيض الناكوري

31

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

محسوس ومدرك . وَاعْبُدُوا اللَّهَ طاوعوه ووحّدوه وَلا تُشْرِكُوا بِهِ اللّه شَيْئاً إلها سواه كالسواع والودّ وَ اعملوا بِالْوالِدَيْنِ الوالد والأمّ إِحْساناً إعطاء وأكرموهما إكراما وَبِذِي الْقُرْبى أهل الأواصر والأرحام وَالْيَتامى أولاد هلك ولّادهم وَالْمَساكِينِ أهل العسر والركود وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى الرحم أو أمم الدار وَالْجارِ الْجُنُبِ المطرّح رحما أو دارا وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ العرس أو مطو الرحل والسلوك أو مساهم العلم والكدح والعمل وَابْنِ السَّبِيلِ سالك الصراط وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ الولداء والإماء إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كلّ مَنْ كانَ مُخْتالًا سامدا كارها أهل الأرحام لإصرامهم وإعسارهم فَخُوراً ( 36 ) معدّدا مكارمه مسمودا . الَّذِينَ يَبْخَلُونَ مالا وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ سواهم بِالْبُخْلِ